المرأة تهيمن على الأعمال التسجيلية الطويلة بـ "الأقصر الإفريقي"
تعد مسابقة الأفلام التسجيلية الطويلة من أهم أقسام مهرجان الأقصر للسينما الإفريقية، حيث يشارك بها في الدورة الحالية 7 أفلام من 5 دول، منها 3 أعمال لكينيا.
قضايا المرأة كانت القاسم المشترك بين الأعمال المشاركة في المسابقة، حيث يتطرق الفيلم الكينى "وثيرة" إخراج إيفا مونيرى، إلى الخلفية العاطفية للجنس الناعم وتقاطعاتها مع التاريخ الكيني المنسي وثقافة الشتات، من خلال تسليط الضوء على حياة "إيفا" التي تركت وطنها كينيا، في سن مبكرة جداً، وعاشت في ثلاث قارات مختلفة، الأمر الذي جعلها تشعر بأنها بلا جذور، لتبدأ رحلة البحث عن إرث جدتها الراحلة من جهة والدها "وثيرة" ويقودها البحث إلى ألمانيا، وويلز، وكينيا، حيث وجدت ثلاث سيدات من أقاربها يحملن نفس الاسم، وينتمين إلى جيلين من النساء الأفارقة، بالإضافة إلى ذكريات عمها "كاما"، الذي يبلغ من العمر ثمانين عاماً، ويعيش على أرض العائلة.
ومن الكونغو يعرض فيلم "ماما كولونيل" إخراج ديودو حمادي، الذي شارك في الدورة الـ67 من مهرجان برلين السينمائي، ويرصد العمل حياة الكولونيل أونورين مونيول، أرملة قوية تبلغ من العمر 44 عاماً وأم لسبعة أطفال صغار، ثلاثة منهم قد تبنتهم، وتقود وحدة شرطة خاصة مكرسة لمكافحة العنف ضد النساء والأطفال.
ويتطرق الفيلم المذكور إلى قضية العنف ضد النساء والأطفال في جمهورية الكونغو، ويلقى الضوء على المجتمع الذي تتخلله ويلات الحروب، ولكنه يقدم أيضاً بصيصاً من الأمل لمستقبل أكثر انسجاماً، أما فيلم "إلا منطقتي" إخراج كيرت أورديرسن من جنوب إفريقيا، فيستكشف أوجه التشابه بين التاريخ وتأثير بيئتنا المتحضرة الحالية من خلال التحقيق في العمليات الحضرية مثل التحسين، التجديد الحضرى وإرث الفصل العنصري المعماري في كيب تاون، مدينة نيويورك، وساو باولو.
وتمثل كل من تونس والمغرب الوجود العربي في المسابقة، حيث تشارك تونس بفيلم "الأخت الشجاعة" إخراج لطيفة دوغري وسالم طرابلسي، وتدور أحداث الفيلم حول شخصية تدعى هدى، تحلم بأن تصبح ممثلة، بعدما كانت بطلة سابقة في رياضة الملاكمة، حيث اعتزلتها نتيجة الإحباط الذي أصابها، بعدما تخلت عنها شقيقتها مروة للعمل في فرنسا، ومن المغرب فيلم "صمت الزنازين" إخراج محمد نبيل، ويتناول أوضاع النساء السجينات في المغرب.
كما تضم المسابقة فيلمين آخرين من كينيا هما "قمر جديد" إخراج فليبا نديسى هرمان، و"سيلاس" إخراج هوا عثمان، الذي يقدم لمحة عن حياة سيلاس سياكور، وهو ناشط ليبيري قاد حملات عنيفة ضد جريمة قطع الأشجار، حتى أصبح رمزاً للمقاومة للأجيال الجديدة، وقد حصل العمل على جائزة "جولدمان" للبيئة، وشارك في مجموعة من المهرجانات، منها "تورنتو" السينمائي.
وتضم لجنة تحكيم مسابقة الأفلام التسجيلية الطويلة كلاً من المخرج السينغالي ماما كيتا، والناقد النيجيري كيث شيرى، والمخرج المغربي عز العرب العلوي، ومن مصر المونتيرة رحمة منتصر، والمخرج سمير عوف.
بّالُبّلُدِيَ BeLBaLaDy
المرأة تهيمن على الأعمال التسجيلية الطويلة بـ "الأقصر الإفريقي"
from بالبلدي, ثقافة وفن http://ift.tt/2CElgme
via IFTTT
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق